مأرب 360

“الهوية الثقافية المحلية” في شعر الشيخ “علي القطمي المرادي” (دراسة نقدية)

في هذه الدراسة، قراءة نقدية لإحدى قصائد الشاعر المرحوم الشيخ “علي أحمد القطمي المرادي”، حيث احتوت هذه القصيدة كنموذج على شعر الشيخ “القطمي”، على معاني كبيرة وأوضحت الكثير من “الهوية الثقافية المحلية”.

أولا: القصيدة:

إلهي عسى ذنبي نهار ارتحل مغفور
	فلا اوشك من الدنيا رحيلي بلا استرجاع

عسى حال من يرجا عظيم الرجا مستور   
	وانا يا عظيم الشان لي في رجاك أطماع

عسى رحمتك تجعل علي وسط قبري نور
	متى ما نزلت اسكن مع ناس تحت القاع

الى صار جسمي قبر مدفون بين اقبور
	عسى من ثوابي في حسابي رصيد إيداع

ابو خالد الدنيا محطة عمل وعبور
	نتايج ثمرها مابذر فوقها الزراع

ملذاتها واطماعها تخدع المغرور
	عوالم يصيروا في طلبها خدم واتباع

ومن شب فيها جاه بعد الشباب فتور
	وهي في النهايه ماخذه مدها والصاع

ولا يفلح الا كل من له عمل مبرور    
        	اذا تاب واقلع من جميع الذنوب اقلاع

وحذراك يا قادم على قبرك المحفور       
          	يصيبك دعا المظلوم يوم العرب هجاع

وهل طعت اوامر خالق الكون يا مامور     
           	على شان تلقى في حسابك عمل نفاع

وهيهات يا راعي النمايم وراعي الزور    
              	امامك مقابر تختلف وسطها الاظلاع

هل اعددت نولك يا مسافر بلا تصدور     
           	علا اكتاف ناس(ن) يسرعوا بالفقيد اسراع

اقوله وانا لا شك عندي خطا واقصور    
                        	ولا خير في دنيا ثمرها غثا وارياع

ربينا مع سن الصغر في بيوت اخدور    
              	مع البل نعسف ما تعصت تجي مطواع

ومنها جنا السنه مع ان علمنا محصور    
            	وناخذ من اسلاف العرب والسلوم اطباع

تركني هوى نفسي على حبها مجبور    
	واحب القوافي والهواجيس والهجراع

وروس العرب نصغي لتاريخها 
	الماثور    لقيناه واضح في الدواوين والمذياع

رجال الشهامه والشرف والخطا منكور 
  	وتكرم مسافير اللحى والفريق اجياع

يطيعوا على درب المراجل سديد الشور  
 	وشور الردي واللاش معصي بدون انزاع

ومن غاب في العاني يكفوه ناس حضور  
	ومن شاب سنه يعتبر محترم ومطاع

عوايد توارثها العرب عصر بعد
	عصور   لهم في تواريخ الزمان القديم ابداع

ربو في فيافي واسعه ماعليها سور 
	  وبن اليمن ما يرغبوا شاهي النعناع

لو اعطى لاحدهم في نياقه فلل وقصور 
	  لقيته يبا ريف الهوى صافي الذعذاع

ونقرا مثايل قالها بندر بن اسرور  
	وكم واحد(ن) صارع ظروف الزمان صراع

وانا لا الهواجيس ادلهمت وراها آذور   
	أجر القلم والبوك وافتح لها المصراع

وانا احب حمر البل كما قال بن معمور   
	وصدري لشعار العرب مركز استطلاع

وذودي ورا الوسمي تشتن بعرق البور   
 	ومن مقطع البتر إلى شقة الدماع

جنوب الجزيره ربعها الخالي المهجور    
	عليه الثريواني تثنى مع المطلاع

عليه انتثر وبل المطر من همج وطحور    
	تجاوب رعوده في وسط برقه اللماع

ربو في فيافي واسعه ماعليها 
	سور   وبن اليمن ما يرغبوا شاهي النعناع

لو اعطى لاحدهم في نياقه فلل وقصور   
	لقيته يبا ريف الهوى صافي الذعذاع

ورا الساري الخرفي غشاها صفار 
	النور   سرايا غزيره واقبلت بالنبات أنواع

ولي من سلايل ذود ما علمهن مجدور   
	من الذود حمراء اللون ومحجلة لرباع

لها صوغ جرمي لكن امات ابوها خور    
	زيان المحالب ما هي الخلفه المجراع

بنات الجميشه لوله علمهن مشهور   
 	لهن صيت بين النوق في الحلب والمفزاع

أصايل حراير يشبهن للعنوز القور  
  
	بنات العماني كسب شايب طويل ذراع

تلايد مع بن عايض الدهمي المذكور   
	لهن في علاو الجوف ولا اسفله مرباع

ولا حدرن عولة دهم في قناوا اسبور   
	فلا النبت سود من دحيضه الى الاشراع

الى عسها الغازي رجع خاطره مكسور   
	ولا صادفوه المبّله باعه البياع

دهم عند روؤس البل تقاتل بدون اشعور   
	وتطرد ورا الوخاذ ما تحسب المرجاع

ويغزوا على حيل النياق الطياب شهور   
	مع خبت خالي مابه الا ظبا وسباع

ويسروا على الجدي الشمالي مع ارض عبور   
 	ولا الجو غايم كلهم يعرفو لسناع

وذود ابن عايض في الشدايد غزار احجور    
	ولا صاح صياح الضحى يلفن الطماع

باشده شباميات معها غُرض وكرور    
	ظلفها تجي فوق البديد اللطيف وساع

وصناعها صلح لها القد والعصفور    
	وقرز الورا خلاه صوب الحجب مصطاع

مع ميثره والمحقبه كرها مزرور    
	وفرشه لطيفه ضافيه فوق طلق الباع

وله ميركه درو عثاكيلها بسيور   
	نظمها وصلحها على كيفه الصناع

ومن بعد ياسارح على صافي الماطور    
	كروزر جديد وصاحبه دلعه دلاع

كتابي معك يا مرسلي بلغه مشكور    
	على حسب عنوانه لابو جلهم البداع

مع اجمل تحياتي لربعه وله معشور   
	متاع الضيوف وفي الحظى هتفة الفزاع

مشابيب وقت الضيق يتوافدوا عصمور   
 	وهم ذي يزوعو حمل ما للردي ينزاع

وهم ملتجا من حده الضيم ولا الجور    
	ومن غاب منهم يعتبر من حضر قطاع

علي راي واحد في العنا وافين اشبور   
	سندنا القريب اولاد كمن كريم اشجاع

وانا ياحسن بن سيف قلبي غدا مذعور   
	تراكم عليه اشجان واوجاع فوق اوجاع

فدرنا في الخمسه وكم غيرنا مفدور    
	ولكن مصيبتنا كبيره خبرها شاع

فلا القوم راحت والخليفه نسا وبزور   
	تروّع قلوب اقوام من حقها ترتاع

وصالح ولد ناجي مضافه وتاك الدور  
	تعزيه لكن صدر الرب حكم اقناع

غدا ذاك ذي له في المواقف مجال ودور   
	فلا بيننا واحدى القبائل برى وقطاع

غدا ذي فلا الضيف الحشوم اقبلوا طابور  
  	يكرم لحى الضيفان بالشحم وابرك ساع

وقبله خسارتنا جسيمه على منصور    
	وجاني قلق في القلب والراس فيه اصداع

ولا طيب حتى لو يجيبولي الدكتور    
	علاج الجسد ما يشفي الخاطر الملتاع

على ذاك ذي ما يحسب الربح والمخسور   
	وتفرق له اصحابه وفي ما وهم جزاع

ولا يلتفت للصاحب الخايب المعثور    
	وللصاحب القاصي والادنى سند ودفاع

ولكن صبرنا يا صديقي على المقدور    
	وصار الصحب مخلول واتغيرت لوضاع

متى انفكت السبحه وصار الخرز منثور    
	على اهل القلوب الضيقه يصعب الجماع

فلا صاحبك مازال مبلي بحب ظهور 
   	وحاقد على ربعه وعنده سلوب اقناع

يحصل من اطراف القبيله رجال نذور    
	بقيمة خروف من الغنم تشترى وتباع

ولا قد قعودك في بعير الجرب مقطور    
	فعده جرب واللي تبا تفلزه ما طاع

ولا طعت شوره طمرك في البيار العور   
	ولا اعصيته استخدم لك اسلوبه الخداع

عراقيب وجعى من ورا اظفوره المسعور     
	وكلا معه قسمه من الضيم والجعجاع

وصليت ما يقروا في الواقعه والطور    
	على افضل حبيب المصطفى الهادي الشفاع



ثانيا/ القراءة:

التعريف بالشاعر:
هو علي احمد القطمي السيفي المرادي، من قبيلة بني سيف آل صياد، وينتسب إلى آل وعه أحد فخوذ آلي صياد.
وهو من مشائخهم وحكمائهم وشعرائهم المعروفين، اشتهر بالحكمة والمعرفة والسيرة الحسنة بين الناس.
ولد الشاعر عام 1950م في وادي عبيده في منطقة العواش، وتربطه صلات وثيقة بعبيده حيث أن أخواله آل بجاش من آل حتيك أحد فخوذ عبيده وبيوتها المعروفة.

نشأ الشاعر وترعرع في بيئة البادية وتنقل بين مناطقها مع أهله بحثا عن مناطق الرعي حتى توطت علاقته مع الإبل والمراعي كما نلاحظه في قصيدته هذه.
وللشاعر ديوان شعري يزخر بعدد كبير من القصائد التي تحمل السمات العامة لتجربته الشعرية وتعكس صورة الشاعر ومقومات شخصيته القبلية التي تحمل صورة الفارس العربي الذي يفتخر بنسبه وقبيلته وأرضه ونمط حياته، وعادات وتقاليد وأسلاف قبيلته التي متح منها ثقافته وفلسفته ونظرته للحياة.
وضمن ديوانه الشعري له عدد من المساجلات الشعرية مع عدد من شعراء المنطقة من قبيلته ومن القبائل الأخرى المجاورة ما يوضح حجم علاقاته وصداقاته.
وتوفي الشاعر رحمه الله عام 2019م إثر مرض ألم به عن عمر بلغ 69 عاما كانت حافلة بالعطاء في حياته الاجتماعية والأدبية كذلك.

تمثل تجربة الشاعر علي القطمي ـ رحمه الله ـ صورة للرجل البدوي المعتز ببداوته المتجذرة فيه، فوثقها في سفر شعري مليئ بمفردات الحكمة والموعظة والتجربة المعتقة لرجل اكتسب تلك الخبرة في مشوار حياته وترجمه شعريا ليشكل مفردة في قاموس الثقافة والهوية المأربية وتوثيق نتاجه الشعري وقراءته يمثل في حد ذاته حفاظا وتوثيقا للموروث الفكري العام الذي هو اليوم بأمس الحاجة لتسليط الضوء عليه وإنقاذه من الاندثار والضياع في ظل المتغيارات المتسارعة، والأحداث التي تشهدها المنطقة والتي تؤكد حتمية التغير الديموغرافي في السنوات القليلة القادمة.
وبين أيدينا هنا إحدى قصائد الشاعر، وتعد (حسب رأيي الشخصي) من أجمل قصائده لما تضمنته من صور للهوية والثقافة المحلية ولما اشتملت عليه من جمال شعري بقوة ترابطها رغم طولها الذي يعكس النفس الشعري الطويل لصاحبها.
لكل ذلك برز الدافع لتناول هذه القصيدة بالقراءة على أمل أن تكون هذه القراءة بداية لمشوار طويا في توثيق الأدب الشعبي ومفرداته في مختلف مناطق مأرب.

بنية القصيدة:
نسج الشاعر قصيدته على بحر الطويل كون هذا البحر يتناسب مع أغراضه التي تناولها، وهي أغراض مألوفه في حياة العربي منذ القدم كالفخر والحماسة والوصف والحكمة والزهد كذلك.
كما اختار قافية تتلاءم مع السياق الشعري وتستوعب المادة التي تستعرضها الأبيات الشعرية للقصيدة في أغراضها المتعددة، وهي قافية مزدوجة اختار حرف الراء للصدر وحرف العين للعجز.
ولكلا الحرفين خصائص صوتية أمدت النص بموسيقى شعرية وجرس موسيقي منحها قوة تأثير في نفس السامع ووجدانه.
أما فيما يتعلق بالبنية الجمالية فقد اشتملت القصيدة على الكثير من الأساليب البلاغية كالتشبيهات والاستعارات والكنايات بلغة المجتمع الدارجة التي ضمنت وصول النص إلى المتلقي بسلاسة ويسر.

ووظف الشاعر كذلك الكثير من الحكم والأمثال الدارجة في تشكيل بعض الأفكار الفرعية في ثنايا قصيدته ما طرزها بجمالية الصياغة الشعرية المتقنة والتي حرص الشاعر على إظهارها بصورة قوية ومتماسكة رغم طول القصيدة.

الشرح التحليلي:
إلهي عسى ذنبي نهار ارتحل مغفور
فلا اوشك من الدنيا رحيلي بلا استرجاع
عسى حال من يرجا عظيم الرجا مستور
وانا يا عظيم الشان لي في رجاك اطماع
عسى رحمتك تجعل علي وسط قبري نور
متى ما نزلت اسكن مع ناس تحت القاع
الى صار جسمي قبر مدفون بين اقبور
عسى من ثوابي في حسابي رصيد ايداع

يفتتح الشاعر قصيدته بمناجاة لربه ويسأله أن يغفر ذنوبه قبل رحيله من الدنيا وأن يستر حاله طامعا في إجابة دعائه وقبوله متذكرا حاله وهو في قبره وحيدا لا مؤنس له ولا رفيق.
وهذه المقدمة تكاد تكون تقليدية درج عليها الشعراء في استفتاح قصائدهم بالتوجه بالدعاء وطلب المغفرة.

وينفذ الشاعر بعد ذلك إلى غرض آخر له ارتباط بما تناوله في مقدمته كامتداد للحالة الوجدانية التي استهل بها حالته الشعرية التي انطلق فيها من علاقته بالخالق سبحانه ليعكس من خلالها إدراك سر وجوده في الحياة والغاية التي خلق من أجلها، لذلك ينتقل بصورة سلسلة وعفوية إلى تصويره للدنيا كمحطة عبور ليس إلا ويعرض موقفه وفلسفته للحياة في عدة أبيات يقول فيها:

أبو خالد الدنيا محطة عمل وعبور
نتايج ثمرها مابذر فوقها الزراع
ملذاتها واطماعها تخدع المغرور
عوالم يصيروا في طلبها خدم واتباع
ومن شب فيها جاه بعد الشباب فتور
وهي في النهايه ماخذه مدها والصاع
ولا يفلح الا كل من له عمل مبرور
اذا تاب واقلع من جميع الذنوب اقلاع
وحذراك يا قادم على قبرك المحفور
يصيبك دعا المظلوم يوم العرب هجاع
وهل طعت اوامر خالق الكون يا مامور
على شان تلقى في حسابك عمل نفاع
وهيهات يا راعي النمايم وراعي الزور
امامك مقابر تختلف وسطها الاظلاع
هل اعددت نولك يا مسافر بلا تصدور
علا اكتاف ناس(ن) يسرعوا بالفقيد اسراع
اقوله وانا لا شك عندي خطا واقصور
ولا خير في دنيا ثمرها غثا وارياع

فهو هنا يخلص إلى وصف الدنيا وحالها والزهد فيها، وعدم الوقوع في أشراك ملذاتها وأطماعها فيخسر المرء بذلك آخرته، والتي تغوي من اغتر بها وتخدعه وتجعله ينحرف عن الطريق القويم والغاية التي خلق من أجلها.
ويشير إلى أن ما زرعه الإنسان في دنياه يجده غدا أمامه في آخرته ويحصد نتيجة أعماله من خير أو شر.
ويؤكد أنه لا يفلح إلا من كان عمله مبرورا خالصا لوجه الله يرجو به صاحبه ثواب الآخرة.
ويحذر كذلك من مغبة الظلم وأثره وما ينال صاحبه من عقاب ينتظره بعد رحيله.
ويشير الشاعر إلى عمل قد يجعل صاحب الأعمال الصالحة يخسر نتيجة تلك الأعمال جزاء لما اقترفه وهو لا يلقي له بالا، ألا وهو قول الزور والمشي بالنميمة بين الناس والتي تأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب (كما ورد في الأثر).
ويستدرك الشاعر في نهاية هذا الجزء من القصيدة أنه رغم ما ساقه من مواعظ ونصائح إبا أنه لا يبرئ نفسه من الذنوب،خ ويذكر أنه لا يخلص منها كغيره من العباد.

وبعد أن يستوفي الشاعر مقدمته ينتقل إلى موضوع آخر يصطبغ بالحماسة والفخر بالحياة البدوية والتعلق بها، والتمسك بعاداتها وأسلافها وأعرافها وتقاليدها قائلا:

ربينا مع سن الصغر في بيوت اخدور
مع البل نعسف ما تعصت تجي مطواع
ومنها جنا السنه مع ان علمنا محصور
وناخذ من اسلاف العرب والسلوم اطباع
ونكتب بيوت الشعر فوق الوريق اسطور
ونحرص على الاقوال من غلطة الطباع

ويشير في ذات السياق إلى علاقته بالشعر كديوان ينهل منه ويشارك فيه أيضا، ويوثقه بالكتابة، ويحتفظ به ويحافظ على سلامته وصحته إذ يشير أنه يحرص من الأخطاء عند كتابته التي قد تصحفه وتغير معناه.

ينتقل بعد ذلك إلى وصف حياته البدوية منطلقا من بيت الشعر الذي يمثل رمزا وإيقونة للبادية ونمط الحياة فيها الذي يتسم بالتنقل والحل والترحل بحثا عن العشب والكلأ ومناطق الرعي التي تمثل البيئة المثلى للبدوي يرعى فيها إبله وماشيته ويندمج معها ومع مكوناتها ليدرك لاحقا أسرارها وشفراتها كمواسم الأمطار ومواعيدها واختلاف المراعي ومزاياها عن بعضها، وكذلك صفات الإبل وطبائعها.

بيوت الشعر والعشب والوادي الممطور
هوانا ومن ضيع سلوم البداوه ظاع
تركني هوى نفسي على حبها مجبور
واحب القوافي والهواجيس والهجراع

كذلك يستوجب انخراط الفرد في حياة الجماعة إظهار الانتماء والتمسك بقيمها وتقاليدها، لذا تراه يهتم بتاريخها وموروثها ويسعى للاطلاع على مفرداته واكتسابها، فيقول هنا:
وروس العرب نصغي لتاريخها الماثور
لقيناه واضح في الدواوين والمذياع
رجال الشهامه والشرف والخطا منكور
وتكرم مسافير اللحى والفريق اجياع
يطيعوا على درب المراجل سديد الشور
وشور الردي واللاش معصي بدون انزاع
ومن غاب في العاني يكفوه ناس حضور
ومن شاب سنه يعتبر محترم ومطاع

شارك الموضوع
مسعد عكيزان - مأرب 360

مسعد عكيزان - مأرب 360

مسعد عكيزان، شاعر وباحث وناقد من محافظة مأرب، له عدد من المشاركات في المحافل الأدبية
وله دراسة في الأمثال الشعبية بمحافظة مأرب.
حاصل على جائزة رئيس الجمهورية للقصة القصيرة على مستوى المحافظة للعام2006م.
له برنامج إذاعي بعنوان (خزانة التراث) أذيع على أثير إذاعة مأرب المحلية لثلاثة مواسم.
له عدد من الدراسات النقدية والبحوث في العادات والتقاليد والموروث الفكري والفلكلور الشعبي لمحافظة مأرب.

تابعونا على شبكات التواصل